|
مقالات -
مقالات إسلامية
|
|
الأربعاء, 12 أغسطس 2009 20:12 |
بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كلهم مرقص عزيز هدد بإنتاج فيلم ساخر عن حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعن القرآن ، مذكراً إيانا بالآلام التي تجرعناها حين نشرت فقط صوراً قليلة في بلدٍ بعيدٍ ( الدينمارك ) . لسانُ حاله أن نحمد الله على ما يأتينا كل يوم من تطاولٍ رديء قبيح على شخص نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكتاب ربنا ، في أكثر من عشر فضائيات تبث على مدار الساعة بأكثر من لغة ، وأن لا نقوم بأي رد عليه ـ ومن معه ـ حتى لا يزيدوا علينا الضربات . !! وكأنه يكلم قلة أذلة !!
وكأنه يتكلم بالحق الصحيح لا بالباطل الوقح الصريح !! ونفذ هذا الوضيع ذاك التهديد ، فأخرج بالفعل عملاً أدبياً ( رواية ) يسخر فيه من مقدساتنا ( مكة المكرمة ) ، وصوراً كاريكاتورية وعدداً من الأغاني وفيلماً ، يسخر فيهم من حبيبنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكتاب ربنا ، وبثها في المواقع والمنتديات وغرف البالتوك. ذاك الأب ( يوتا ) ـ اسم مستعار ـ أثار جلبة عالية جداً ، وواسعة جداً ، وكان عنيف اللهجة جداً ، يبدي حقداً وحسداً وعناداً أسمع به الأصم .
وكنا نظنه من عامة النصارى ، فإذا به أحد أكبر المسئولين في الكنيسة المصرية ، وهو مرقص عزيز ، أحد المرشحين لخلافة شنودة الحالي . وأحد أكبر رؤوس الضلال في الكنيسة المصرية . وأحد أكبر الحقدة والمشاغبين في تاريخ النصرانية . يحمل أعلى رتبة كنسية ، تؤهله لتولي الرئاسة بعد شنودة . كشفه زميل له بعد أن دب الخلاف بينهما . كانت الكنيسة تتبرأ منه كلما تكلم ـ إذْ كان يتكلم باسم مستعار ـ، بل وتتهم المسلمين بأنهم هم من يفتعلون تلك الأباطيل ، تحريشاً بين الآمنين .!! وماذا فعلت الكنيسة بعد أن كشف أمره ؟ وماذا فعل النصارى بعد أن بان أنه أحد أكابرهم ؟ لا شيء . أخرجته إلى أمريكا ، وكأنها خافت عليه ، فأخرجته إلى أمريكا ليتكم بما يشاء كما يشاء .
ما حصل ويحصل من ومع ( الأب يوتا ) و ( زكريا بطرس ) ، يدل على أن الكنيسة متورطة ، وأنها راضية . ويدل على أننا لا نواجهه حالة فكرية وإنما نواجه نفسية مريضة . ويدل بداهة على أن هذا توجه رسمي داخل الكنيسة المصرية . محمد جلال القصاص الأربعاء 6 شعبان 1431هـ 29 /7/ 2009
 |